شمس الدين السخاوي

299

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

قربه ثم بعد أن توجه تمرلنك إلى بلاده خرج من ماردين إلى حصن كيفا فسكنها وانتفع به أهلها في الكتابة ، وقدم حلب في توجهه للحج سنة تسع وعشرين فأقام بها مدة وكتب بعض الناس بها وكذا أقام بدمشق وكتب عليه أهلها ، وكان شيخا ساكنا دينا وهو حي في سنة أربع وثلاثين ، ذكره ابن خطيب الناصرية ، وقال لي المحب بن الشحنة إنه كتب عليه وليس ببعيد وكذا قال لي التاج بن عرب شاه إنه كتب عنده وانه كتب على عبد الجبار وعمر كعمر شيخه زيادة على المائة ، ويتأيد من قال إنه ولد بدمشق سنة تسع وأربعين وانه متع بحواسه كلها واستمر بكتب بدون مرآة حتى مات بدمشق في المدرسة النورية في ثاني عشر رجب سنة إحدى وخمسين ، وأورده شيخنا في سنة إحدى وثلاثين من إنبائه وقال إنه قرأ ترجمته في تاريخ ابن خطيب الناصرية . قلت وليست وفاته في النسخة التي رأيتها بل الذي رأيته ان كان حيا سنة أربع وثلاثين . 1151 شرف بن عبد العزيز بن قاسم شرف الدين المدني المالكي . أحد الفراشين بالمدينة وأخو أبي الفرج محمد الآتي ويعرف كل منهما بابن قاسم . ممن سمع مني بالمدينة . 1152 شرف بن عبد الله بن محمود الشيرازي القاضي الشيفكي الشافعي ، ممن قدم زبيد وتصدى فيها لاقراء الأصلين وأخذهما عنه الفضلاء كإبراهيم بن جعمان ، وكان شرف يعظمه في الصلاح والعلم وحصلوا له كتبا جليلة وأقبل عليه علي بن طاهر ثم رجع إلى بلاده ، وهو الآن في الاحياء . 1153 شرف القواس . أديب شاعر ناظم ناثر أفرد من نظمه القاضي سري الدين عبد الظاهر بن الذهبي ديوانا ومنه قوله : فوض إلى الله أمرا أنت قاصده * واعلم بأن سمين المكر مهزول والبغي سوف يعاني قتل صاحبه * وحاكم الغدر بالتفويض معزول مات بدمشق في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين عفا الله عنه . 1154 شرف الملك الحسني باشر نقابة الاشراف بدمشق ، وبها مات في ربيع الآخر سنة خمسين . 1155 شريف كرغيف السكندري . شيخ قيل إنه ابن مائة وثلاثين سنة أخذ عنه الزين الخافي ، وذكر أنه أخذ عن أبي الحسن علي الحطاب ، وكان ابن مائة وست وثلاثين سنة وهو عن أبي عبد الله محمد الصقلي ، وكان ابن ثلاثمائة وستين ، وهو عن المعمر الذي عاش ثلاثمائة وستين سنة وهو عن سيد الخلق